كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
ومذهب هذه الطائفة الما قام على المشاهدة، ولهذا السبب عندهم لم
يجىء في حق الله ولا في حق العبد (1).
وجوزت طائفة إطلاقه كما يطلق عليه سبحانه المحبة (2)، ورووا في
أثر أله تعالى يقول: "طال شوق الابرار إلى لقائي، وأنا إلى لقائهم
ء " (3)
شوو".
وفي أثر اخر (4): أن الله تعالى أوحى إلى داود: قل لشبان بني
اسرائيل: لم تشغلوا () أنفسكم بغيري، وأنا مشتاق إليكم؟ ما هذا
الجفاء؟ (6).
وفي أثر اخر: أوحى الله إلى داود: لو يعلم المدبرون عني كيف
انتظاري لهم، ورفقي بهم، وشوقي إلى ترك معاصيهم؛ لماتوا شوقا
(2)
(3)
(4)
(6)
انظر: منازل السائرين (73).
" المحبة " ساقط من"ب، ك، ط ".
ذكره المولف في روضة المحبين (113). وقال: "جاء في أثر إسرائيليئ". وفي
إحياء العلوم (4/ 324) "قال أبوالدرداء لكعب: أخبرني عن أخص اية - يعني
في التوراة - فقال: يقول الله تعالى: طال شوق الأبرار إلى لقائي وإئي إلى
لقائهم لأشد شوقا. قال: ومكتوب إلى جانبها: من طلبني وجدني، ومن طلب
غيري لم يجدني. فقال أبوالدرداء: أشهد أئي لسمعت رسول الله ىجم! ه يقول
هذا. و خرجه صاحب الفردوس (5/ 240) (8067) عن أبي لدرداء.
أضيف هذا الاثر وكذلك الاثر التالي في حاشية الاصل، ولم أجد علامة
اللحق. وقد أثبتهما ناسخ "ف" بعد قول المولف فيما ياتي "لا يغيب العبد
عنه"، والظاهر أن مكانهما هانا. وكلاهما ساقط من "ب، ك، ط ".
كذا في الاصل و"ف" بحذف نون الرفع.
الرسالة القشيرية (332).
715