كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

فصل
[في نقد كلام أبي العباس في منازل الخواص]
قال أبوالعباس: "فهذه كلها علل أنف الخواص منها، و سباب
انفطموا عنها. فلم يبق لهم مع الحق إرادة، ولا في عطائه تشوف (1) إلى
استزادة. فهو منتهى زادهم! 2) وغاية رغبتهم، فيعتقدون أن ما دونه قاطع
عنه. < قل أئ يفئء اكبرشهد قل لئه > (3) [الانعام/ 19]. وإلما زهدهم جمع
الهمة عن تفريقات (4) الكون؛ لأن الحق عافاهم بنور الكشف عن التعلق
بالاحوال. < نا أخلصن! بخالصة ذئحري الدار * وإبهم عندنا لمن المضطفين
الاخيار *> [ص/ 6 4 - 7 4]) " ().
قلت: يشير بذلك إلى المحو ومقام الفناء الذي هو غاية الغايات
عنده، وقد تقدم الكلام عليه و ن مقام الصحو والبقاء أفضل منه وأتم
عبودية.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
وينبغي أن يعرف أن مراعاة مقام الفناء الذي جعلوه غاية آل بكثير من
"ك، ط ": "تشوق "3. وفي المجال!: "شوق ".
كذا في الاصل وغيره. وفي المجال!: "مرادهم "، وهو أصح.
كذا وردت الاية في الاصل و"ف، ب"، وفي "ك، ط " مع تكملة "شهيد". ثم لم
ترد في مطبوعة المجال! هذه الاية. وسيأتي في شرح المصنف أن معناها
اجنبي عن موضع الاستدلال. وذكر ان نظير هذا استشهادهم بقوله تعالى: <قل
ألله ثض ذزهم) [الانعام: 91]. وهذه الاية هي التي وردت هنا في مطبوعة
المجالس!
"ك ": " تعريفات". "ط ": " تعرفات "، تحريف. وفي المجالس: " تفرقات ".
محاسن المجالس (95).
734

الصفحة 734