كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

انب!) [الرعد/ 43]. أي: ومن عنده علم الكتاب يشهد لي،
وشهادله ممبولة لالها شهادة بعلم. وقال تعالى: < لبهن لله لمجثهد بما
- (1) - -
أنزل إفث أنزله يعتمه- والملمكة دشدون يدتي بادده ش! هيدا!)
[النساء/ 166]. وقال تعالى: <قل أئ شئء أكبر شهدة قل لله شهيا بئتى
وبئبهم > [الانعام/ 19]. فاخبر سبحانه في هذه المواضع بشهادته لرسوله،
وكفى بشهادته إثباتا لصدقه وكفى به شهيدا.
فان قيل: وما شهادته سبحانه لرسوله؟
قيل: هي ما قام على صدقه من الدلالات والآيات المستلزمة لصدقه
بعد العلم بها ضرورة، فدلالتها على صدقه أعظم من دلالة كل بينة
وشاهد على حق. فشهادته سبحانه لرسوله أصدق شهادة و عظمها (2)
و دالها على ثبوت المشهود به. فهذا وجه. ووجه اخر أئه صدقه بقوله
و قام الادلة القاطعة على صدقه فيما يخبر به عنه. فاذا أخبر عنه أله شهد
له قولا لزم ضرورة صدقه في ذلك الخبر، وصحت الشهادة له به قطعا.
فهذا معنى الاية، وكأنه (3) اجنبي عما استشهد (4) به المصنف.
ونظير هدا استشهادهم بقوله تعالى: <ويتص ما! ئغلموا أنتص ولا
ءاباؤكتم قل دله ثؤذرممم) [الانعام/ 91] حتى رتب على ذلك بعضهم أ ن
الذكر بالاسم المفرد وهو "الله، الله " أفضل من الذكر بالجملة المركبة
كقوله: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إ لا الله، والله اكبر!
(1)
(2)
(3)
(4)
"ف": "فشهادته"، و لراجح ما ثبتنا من "ب" وغيرها.
"ف": "اعظم شهادة و صدقها"، خلاف الاصل.
"ك ": "كان ". "ط ": "كان اجنبيا"، خطا.
"ب، ك، ط ": "استدل ".
738

الصفحة 738