كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
بأسبابها التي يتوقف حصولها عليها شرعا وحلفا (1).
و فا استدلاله بقوله تعالى: < جألئها الثقس المطمينة! ارجى إك ربك
راضية! ضية!) [الفجر/ 27،28]، فالنفس المطمئنة هي التي اطمالت الى
رثها، وسكنت إلى حئه، واطمأنت بذكره، وأيقنت بوعده، ورضيت
بقضائه. وهي ضد النفس الامارة بالسوء، فلم تكن طمأنينتها بمجرد
إسقاط تدبيرها، بل بالقيام بحقه والطمأنينة بحبه وبذكره.
[103/أ] فصل
[صبرهم]
قال: "وصبرهم: صونهم قلوبهم عن خواطر (2) السوء بان الله
تعالى قضى قضاء عاريا عن الرأفة (3) خارجا عن الخيرة (4). قال الله
تعالى: < وليتلى لمؤمنب مته بلاء حسنأ) [الانفال/ 17] " ().
قد تقدم الكلام في الصبر و قسامه وبيان مرتبته من الايمان (6). وما
ذكره في تفسيره ههنا غير مطابق لمعناه، وهو تفسير بعيد جدا، فان
الصبر من أعمال القلوب، وهو حيس النفس وكفها عن التسخط (7).
و ما صون القلب عن اعتقاد مالا يليق بالله سبحانه فلا يقال له"صبر) "،
(2)
(3)
(4)
(6)
(7)
" ب ": " حلقا وشرعا ".
" ك، ط ": "خاطر ".
" ك، ط ": " المرافقة "، تحريف.
لاب": "الخير". وفي مطبوعة المجالس: "الرحمة".
محاسن المجالس (96).
في ص (575) وما بعدها.
"ط": "السخط ".
744