كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
الى من المئت رنحر! ألمئت ت أل! ومن يدبر ألأمر فسيقولون الله فقل أفلا
ئتفون * فذلكم لله رلبهم افئ فماذا بعد الحق إلا الضحلال فافى
تضرفوت!) [يونس/ 31 - 32] فمن (1) عبد غير الله فما عبد إلا الصلال
المحض والباطل البحت. وأما من عبد الله بأمره، وكان في مقام التمييز
بين محابه ومساخطه، مفرقا بينهما، يحب هذا ويبغض هذا، ناظرا بقلبه
إلى ربه، عاكفا بهمته عليه، منفذا لأوامره = فهو مع الحق المحض (2).
فصل
[شوقهم]
قال: " وشوقهم: هربهم (3) من رسمهم وسماتهم استعجالا للوصول
الى غاية المنى. < وعقت إليك رب لتزضى!) [طه/ 84] " (4).
وقد تقدم الكلام في الشوق مستوفى ()، وليس الهرب من الغير
والضد هو الشوق، بل هنا مهروب منه ومهروب اليه. فالشوق هو سفر
القلب نحو المحبوب، وهذا لا يتم إلا بالهرب من ضده، فليس الشوق
هو نفس الهرب من الرسوم والشمات.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
"فمن" وضع في "ط" بين حاصرتين، ولعله كان ساقطا من النسخة التي كانت
بين يدي الناشر.
زاد ني "ك، ط!: "و 1 دثه أعلم ".
"ط!: "هزمهم "، تحريف.
محاسن المجالس (96).
انظر: ص (710 - 733).
755