كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
شيء. وهذا من أغلاطهم في المعرفة والسلوك، فان هذا المشهد
لا يدخل صاحبه في الايمان فصلا عن أن يكون أفصل مشاهد أولياء الله
المقربين، فان عباد الاصنام شهدوا هذا المشهد، ولم ينفعهم وحده.
قال تعالى: < قل لمن الأرض ومن قيها إن! نتم تعمون *
َسعقولون دله قل فلا تدبهروب * قل من رب السمؤت السبع ورب العرش
العظيم! صسيقولوت لله قل أفلا شقون! قل من يده ملكوت كل
ثى وهو يجير ولا! ارعلئه إن كنت! تعمون! سيقولون دله قل فاني
تممت! ون!) (1) 1 المؤمنون / 84 - 89].
وقال تعالى (2): < ولين سالتهم صن خلقهم ليقولن الله >1 الزخرف/ 87].
< وقالو لو شا %لرحمن ما عذنفئم > [1 لزخرف/ 20]. < سيقولم الذين شركوأ لو
شا الله ما أشرتحناولا ءاباؤنا> (3) [الأنعام/ 148].
وهذا كثير من القران.
فالفناء في هذا المشهد لا يدخل العبد في دائرة الاسلام، فكيف
يجعل (4) هو الحقيقة التي ينتهي إليها سير السالكين، وتجعل حقيقة
الايمان ودعوة الرسل منزلا () من منازل العامة! وهل هذا إلا غاية
الانحراف والبعد (6) عن الصراط المسبقيم، وقلب للحقائق؟ وكم قد
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
وقع في الاصل و"ف، ب": "الله" في الموضعين الاخيرين من الآية، سهو.
"وقال تعالى " ساقط من"ط".
وقع في الأصل والنسخ الاخرى سهوا: "وقال الذين اشركوا"!
"ط ": "يجعله".
"ف": "منزل". وهي مشبوكة في الاصل بالكلمة التالية. وفي "ط": "منزلة".
"ب ": "البعد والانحراف ".
757