كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

وصح عنه أنه قالى:
جارية، أو علم ينتفع به
وصح عنه أئه قالى:
وفي السنن عنه أده
في الارض حتى النملة
وعنه! ك! يم أله قالى
الخير" (4).
وعنه! ك! يم أئه قالى:
دينارا ولا درهما وائما
" إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة
، أو ولد صالح يدعو له " (1).
" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين " (2).
قالى: " إن العالم يستغفر له من في السماوات ومن
" (3)
! ي حزا".
: "إن الله وملائكته يصلون على معلم الناس
" إن العلماء ورصدة الانبياء، وان الانبياء لم يورمحهدوا
ورلوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر" ().
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
خرجه مسلم في الوصية (1631) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
أخرجه البخاري في العلم (71) وغيره، ومسلم في الزكاة (1037) عن معاوية
رضي الله عنه.
خرجه الترمذي (2685)، والطبراني في الكبير (7912)، وابن عبدالبر في
جامع بيان العلم (183) عن أبي امامة. قال الترمذي: "هذا حديث حسن
صحيح غريب ". وفي نسخة: "هذا حديث غريب ". قلت: فيه الوليد بن جميل
يروي عن القاسم أحاديث منكرة ويخشى أن هذا منهاه و يضا هذا اخطأ في
رفعه، صوابه انه مرسل عن مكحول كما عند الدارمي (297). وثبت عن ابن
عباس قال: "معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر" أخرجه
ابن بي شيبة (26104)، و 1 لدارمي (355) وغيرهما، وسنده صحيح. (ز).
انطر: الحديث السابق.
"ك، ط": "عظيم وافر". والحديث أخرجه أحمد (21715)، و بوداود
(3641)، والترمذي (682)، و 1 بن ماجه (223)، وابن حبان (88) وغيرهم
عن أبي الدرداء. وقد وقع فيه اختلاف في سانيده. و 1 لحديث صححه ابن
حبان والحاكم. وقال حمزة الكناني: حسن غريب، وضعفه الترمذي والبغوي =
769

الصفحة 769