كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

وعنه: "العالم والمتعلم شريكان في الاجر، ولا خير
الناس بعد" (1).
في سائر
وعنه لمج! أله قال: "نصر الله امرا سمع مقالتي فوعاها فاداها إلى من
سمعها" (2).
والاحاديث في هذا كثيرة جدا (3). وقد ذكرنا مائتي دليل على فضل
العلم و هله في كتاب مفرد (4). فيالها من مرتبة ما علاها، ومنقبة ما
أجلها و سناها، ان يكون المرء في حياته مشغولا ببعض اشغاله، [106/أ]
او في قبره قد صار اشلاء متمزقة و وصالا متفرقة، وصحف حسناته
متزايدة تملى فيها الحسنات كل وقت، و عمال الخير مهداة إليه من
حيث لا يحتسب. تلك - والله - المكارم والغنائم! وفي ذلك فليتنافس!
(1)
(2)
(3)
(4)
و بن عبدالبر. انظر: جامع بيان العلم وفضله (162/ 1،164)، وفتح الباري
(1/ 160)، وتحقيق المسند (36/ 46 - 47). (ز).
أخرجه ابن ماجه (228) من طريق علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة.
وقال البوصيري: "هذا إسناد فيه علي بن يزيد بن جدعان، والجمهور على
تضعيفه ". (ز).
"ب": "كما سمعها". "ك": "وأداها". "ط": "وأداها كما سمعها". (ص).
والحديث أخرجه أحمد (157 4)، وأبوداود (0 366)، والترمذي (2657، 2658)،
وابن ماجه (232) من حديث عبدالله بن مسعود. وقد صححه الترمذي وابن حبان
و بونعيم وابن حجر. (ز).
"جذ " ساقط من "ك، ط".
سماه ابن رجب في ترجمة المؤلف "فضل العلماء". انظر: ذيل طبقات الحنابلة
(175/ 5). ولكن الداودي الذي اعتمد على ابن رجب ذكره في طبقات
المفسرين (93/ 2) باسم "فصل العلم ". وقد ذكر المؤلف في مفتاح دار
السعادة أيضا ئلاثة وخمسين وجها ومائة وجه في فضل العلمه
770

الصفحة 770