كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
المتنافسون، وعليه يحسد الحاسدون! وذلك فصل الله يؤتيه من يشاء،
والله ذو الفضل العظيم.
وحقيق بمرتبة هذا شأنها أن تنفق نفائس الانفاس عليها، ويستبق (1)
السابقون إليها، وتوفر (2) عليها الاوقات، وتتوجه نحوها الطلبات.
فنسأل الله الذي بيده مفاتيح كل خير أن يفتح علينا خزائن رحمته،
ويجعلنا من أهل هذه الصفة بمئه وكرمه.
و صحاب هذه المرتبة يدعون عظماء في ملكوت السماء، كما قال
بعض السلف: "من علم وعمل وعلم فذلك يدعى عظيفا في ملكوت
السماء" (3). وهؤلاء هم العدول حالا بتعديل رسول الله ع! ي! لهم، اذ يقول
فيما روي (4) عنه من وجوه يسند () بعضها بعضا: " يحمل هذا العلم من
كل خلف عدوله (6)، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين،
وتأويل الجاهلين " (7).
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
(7)
"ط":"يسبق ".
"ف": "تتوفر"، خلاف الاصل.
حكاه ئور بن يزيد وبشر الحافي من كلام المسيح عليه السلام. انظر: حلية
الاولياء (6/ 97) و (8/ 380).
"ب، ك، ط ": " يروى ".
"ك، ط ": " شد".
"ك، ط ": "عدول ".
خرجه ابن عدي في الكامل (146/ 1 - 147)، وابن عساكر في تاريخ دمشق
(39 - 38/ 7) من حديث إبراهيم بن عبدالرحمن العذري عن الانبي ع! يم. وهو
حديث مرسل. وقد روي مرفوعا ولا يثبت. وجاء الحديث عن جماعة من
الصحابة ولا يثبت شيء منها. (ز).
771