كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

الظلم يلعنهم من بين السماء (1) والارض حتى الدو بط 2) والطير. كما ن
معلم الناس الخير يصلي عليه الله وملائكته، وكاتم العلم والهدى الذي
أنزله الله وحامل أهله على كتمانه يلعنه الله وملائكته ويلعنه اللاعنون.
فيا لها من منقبة ومرتبة ما أجلها وأشرفها: أن يكون الوالي والامام
على فراشه، وغيره (3) يعمل بالخير، وتكتب الحسنات في صحائفه!
فهي متزايدة ما دام يعمل بعدله، ولساعة واحدة منه خير من عبادة اعوام
من غيره! فاين هذا من صفة (4) الغاش لرعيته، الظالم لهم، الذي () فد
حرم الله عليه الجئة وأوجب له النار!
ويكفي في فضله وشرفه اله يكف عن الله دعوة المظلوم، كما في
الاثار: " أيها الملك المسلط المغرور، إني لم أبعمك لتجمع الدنيا بعضها
على بعض، ولكن بعثتك لتكف عني دعوة المظلوم، فاني لا احجبها
ولو كانت من كافر" (6). فاين من هو نائم، وأعين العباد ساهرة تدعو الله
له، واخر أعينهم ساهرة تدعو عليه؟
(2)
(3)
(4)
(6)
" ك، ط ": " ا لسما وا ت ".
" ف ": " ا لذ با ب "، تحر يف.
" غيره " سا قط من " ط ".
" صفة " سا قط من " ط "
" ا لذ ي " سا قط من " ك، ط ".
اخرجه ابن حبان (361)، و بونعيم في الحلية (222/ 1) من حديث ابي ذ ر
مطولا. وفيه إبراهيم بن هشام الغساني. قال أبو حاتم: كذاب. الجرح
والتعديل (143/ 2). وجاء من طرق أخرى عن ابي ذر مختصرا، وكلها
لاتثبت. راجع تحقيق المسند (432/ 35 - 433)، والاحسان في تقريب
صحيح ابن حبان (79/ 2 - 81). (ز) 5
774

الصفحة 774