كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
ننلون!) يعني أن الجهاد خير لكم من قعودكم طلبا (1) للحياة
والسلامة. فكأنها (2) قالت: فما لنا في هذا (3) الجهاد من الحظ؟ فقال:
< يغفر د! ذنولبئ و) مع المغفرة <يدخلكم جنمخ تخرى من تخنها الانهرومسبهق
طئبة في جتت عددز ذ لك الفوز العظيم). فكأنها (4) قالت: هذا في الاخرة فماذا
لنا () في الدنيا؟ فقال: < و خرى تحبونها نضر من دله وفئح قىيسث وبنر المؤمنين).
فلله ما حلى هذه الالفاظ وما لصقها بالقلوب وما عظمها جذبا لها
وتسييرا إلى ربها، وما لطف موقعها من قلب كل محب! وما عظم غنى
القلب واطيب عيشه (6) حين تباشره معانيها! فنسأل الله من فضله إنه جواد
كريم.
ومن هذا قوله تعالى: كمن ءامن بالله و ليؤو لأخر وبخهد في سيمل الله لا يستون عند الله والله لايهدى
لقوم الطفين! الذين ءامنوأ وهاجرو وجفدو في سبيل الله بائولهم وأنفسهم عظم
درجة عند الله و ول! ك همالفايزون! يبمثرهم ربهم برخمة منه ورضون وجنمتى
فم فيها نعيم مقيم! خ! لى فيها بدأ ن لله عنده، خز
عظيم *> [التوبة/ 19 - 22]. فأخبر سبحانه أله لا يستوي عنده عمار
المسجد الحرام - وهم عماره بالاعتكاف والطواف والصلاة، هذه هي
عمارة مساجده المذكورة في القران - وأهل سقاية الحاج، لا يستوون
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
"طلبا" ساقط من "ط".
"ف": "وكأنها"، قراءة محتملة.
"هذا" ساقط من "ط".
"ف": "وكانها"، قراءة محتملة.
"ب، ك، ط": "فما لنا".
"ف": "عيشته"، خلاف الاصل.
776