كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

هم و هل الجهاد في سبيله (1). وأخبر أن المؤمنين المجاهدين عطم
درجة عنده و ئهم هم الفائزون، و لهم أهل البشارة بالرحمة والرضوان
والجنات. فنفى التسوية بين المجاهدين وعمار المسجد الحرام بانواع
العبادة (2)، مع ثنائه على عماره بقوله: < إنما ئقمر مش! دألله من ءات
يالله و ليؤم لأخر وأقام الضلؤة وءاق الز! وة ولم يخس إلا لله فعسى أولبهك
أن يكونو من المهمديى!) [التوبة/ 18]. فهؤلاء هم عمار لمساجد،
ومع هذا فاهل الجهاد أرفع درجيه عند الله منهم.
وقال تعالى: < لا يشترى الفعدون من المؤعين غير أولى الضرر والمجهدون ءفي
صيل دده بأئوالهز وأنفسهخ فضل الله المجهدين بأموالهغ وأنفسهغ على المعدين درخه
وكا وعد الئه الح! نئ وفضل 1 لئه ائمجفدين على أتقعدين أتجرا عظيما! درخمخ منه
ومغفت ورحمة وكان ألله غفوزا رحيما!) [النساء/ 95 - 96]. فنفى سبحانه
التسوية بين المؤمنين القاعدين عن الجهاد وبين المجاهدين، ثم أخبر
عن تفضيل المجاهدين على القاعدين درجهي، ثم أخبر عن تفضيلهم
عليهم درجات.
وقد أشكل فهم هذه الاية على طائفة من الناس، من جهة أ ن
القاعدين الذين فضل عليهم المجاهدون بدرجة إن كانوا هم أولي
الضرر، والقاعدون الذين فضل عليهم المجاهدون (3) بدرجات هم غير
أولي الضرر؛ فيكون (4) المجاهدون أفصل من القاعدين مطلقا، وعلى
(1)
(2)
(3)
(4)
"ك، ط": "في سبيل الله ".
"ط": "مع انواع العبادة ".
"بدرجة إن كانوا. . . " الى هنا ساقط من "ب".
سياق الكلام في "ط": "من جهة أن القاعدين الذين فصل عليهم المجاهدون =
777

الصفحة 777