كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

فهاتان اثنتان أ1).
وقيل: الدرجات سبعون درجة، ما بين الدرجتين حضر الفرس
الجواد المضمر سبعين سنة (2).
والصحيح أن الدرجات هي المذكورة في حديث ابي هريرة الذي
رواه البخاري (3) في صحيحه عنه (4) عن النبي غ! م أئه قال: " من امن بالله
ورسوله و قام الصلاة وصام رمضان فإن حما على الله أن يدخله الجئة،
هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها" قالوا: يا رسول الله،
أفلا نخبر الناس بذلك؟ قال: "إن في الجنة مائة درجة أعدها الله
للمجاهدين في سبيله، كل درجتين كما بين السماء والارض. فاذا سألتم
الله فاسألوه الفردوس فاله أوسط الجنة وأعلى الجنة، وفوقه عرش
الرحمن، ومنه تفخر أنهار الجنة ".
قالوا: وجعل سبحانه التفضيل الاول بدرجة فقط، وجعله ههنا
بدرجات ومغفرة ورحمة، وهذا يدل على أئه تفضيل () على غير أولي
الضرر. فهذا تقرير هذا القول وايضاحه.
- (6) ء
ولكن يبمى ان يقال: إذا كان المجاهدون أفصل من القاعدين
مطلقا لزم أن لايستوي مجاهد وقاعد مطلقا، فلايبقى في تقييد
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
تفسير الطبري (9/ 98). وحضر الفرس: عدوه.
المصدر السابق (9/ 98)
في كتاب لجهاد (2790).
"عنه" ساقط من "ك، ط".
"ك، ط": "مس".
"ك، ط": "بقي".
782

الصفحة 782