كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

ثئم قال: < ومثل الذين ينفقون أفولهم تجغا مرضات الله وتثبيتا من
أنفسهتم محئل جنةم برترة أصابها وابل فالت أ! لها ضعفين فإن لتم
يصئهاوابل فطل و دله بما لغملون بصيز!) [البقرة / 265].
وهذا مثل الذي مصدر نفقته عن الاخلاص والصدق، فإن ابتغاء
مرضاته هو غاية الاخلاص (1)، والتثبيت من النفس هو الصدق في
البذل. فإن المنفق تعترضه (2) عند إنفاقه افتان إن نجا منهما كان مثله ما
ذكر (س!) في هذه الاية:
إحداهما: طلبه بنفقته محمدة و ئناء أو غرضا من أغراضه الدنيوية،
وهذا حال أكثر من المنفقين.
والافة الثانية: ضعف نفسه بالبذل (4) وتقاعسها وترددها: هل تفعل
أم لا؟
فالافة الاولى تزول بابتغاء مرضاة الله، والافة الثانية تزول بالتثبيت،
فإن تثبيت النفس تشجيعها وتقويتها والإقدام بها على البذل، وهذا هو
صدقها. وطلب مرضاة الله إرادة وجهه وحده، وهذا () إخلاصها.
فاذا كان مصدر الانفاق عن ذلك كان مثله كجنة، وهي: البستان
الكثير الاشجار، فهو مجتن بها أي: مستتر، ليس قاعا فارغاه والجنة
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
"غاية " ساقط من "ب، ك، ط ".
هذه قراءة "ف". وفي "ك، ط ": "يعترضه)].
"ك، ط ": "ذكره ".
" بالبذل " ساقط من "ك، ط ".
"ف": "وفي هذا"، سهو الناسخ.
803

الصفحة 803