كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

ولهذا قال في المحسنات (1) < نؤتها أتجرها مزتين) [الاحزاب/ 31]. و ما ما
توهموه من استواء دلالة المفرد والتثنية، فوهم منشؤه ظن أن الضعف هو
المثل مع الاصل، وليس كذلك. بل المثل له اعتباران: إن اعتبر وحده
فهو ضعف، وإن اعتبر مع ذظيره فهما ضعفان (2). والله اعلم.
واختلف في رفع (3) قوله: <علل!). فقيل: مبتدأ (4) خبره
محذوف، اي: فطل () يكفيها، وقيل: خبر مبتدؤه محذوف، فالذي
يرويها ويصيبها طل (6). والضمير في < صابها> إما ن يرجع إلى الجنة
أو إلى الربوة، وهما متلازمان.
ثم قال تعالى: < أيود أحد! م أن تكو% ل! جئة من ئخيل وأعناب
تخرى من تحتها الأنهر ل! فيها من كل الممز! وأصابه الكبروله ذديه ضحعفا
ففأصابها إعصار فيه نار ماضبرقت كذلث يبب الله لكم الأيت لعلدن
تمفكرو%!) [البقرة / 266].
قال الحسن: "هذا مثل قل - والله - من يعقله من الناس. شيخ كبير
ضع! جسمه، وكثر 7 صبيانه، افقر ما كان إلى جنته، وان أحدكم
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
ولم ينقط حرف المضارع في الاصل. وهذه الاية ساقطة من "ب".
"ك، ط ": "الحسنات "، تحريف.
و نظر: اللسان (ضعف 9/ 4 0 2 - 6 0 2).
" ط ث!: " رافع ".
" ك، ط ": "هو مبتدأ".
ط: " وطله "، تحريف.
الاول قول المبرد، والثاني قول الزجاج. انظر: معاني الزجاج (348/ 1)
والمحرر الوجيز (1/ 360).
"ب": "كثير".
806

الصفحة 806