كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

أتودون (1). وقوله تعالى: < أيود > بلغ في هذا (2) الانكار من لو قيل:
يريد، لان محبة هذه الحال (3) المذكورة وتمنيها أقيح و نكر من مجرد
إرادتها.
وقوله: < أن تكو% لو جنة من ئخيل و عناب) خص هذين النوعين
من الثمار بالذكر، لألهما أشرف أنواع الثمار، و كثرها منافع (4). فان
منهما القوت والغذاء والدواء والشراب والفاكهة والحلو والحامض،
ويؤكلان رطبا ويابسا، ومنافعهما كثيرة جذا.
وقد اختلف في الانفع والافضل منهما فرجحت طائفة النخيل،
ورخحت طائفة العنب. وذكرت كل طائفة حججا لقولها قد ذكرناها ()
في غير هذا الموضع (6) 5
وفصل الخطاب أن هذا يختلف باختلاف البلاد، فإن الله سبحانه
جرى العادة بأن سلطان أحدهما لا يحل حيث (7) سلطان الاخر.
فالارض التي يكون فيها سلطان النخل (8) لا يكون العنب بها طائلأ
ولا كثيرا (9)، لاله إلما يخرج في الارض الرخوة اللينة المعتدلة غير
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)
" ك، ط ": " يقو ل: يو د و ن ".
" هذ ا " سا قط من " ط ".
" ك، ط ": " هذ 1 ا لحا ل ".
" ك، ط ": " نفعا لا.
" ك، ط ": " دد نا ها ".
انظر: مفتاح دار السعادة (117/ 2).
"ف": "حيث يحل". ولا توجد "يحل" هنا في الاصل ولا في حاشيته، فاخشى
أن يكون من سهو الناسخ. وكذا في "ك، ط". وفي "ب": "حيث حل".
"ك، ط": "النخيل".
"ب ": "كثيرا ولا طائلا".
808

الصفحة 808