كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

ذكر أيضا لعادل، وهو اخذ رأس ماله من غريمه لا بزيادة ولا نقصان.
ثم ختم السورة بهذه الخاتمة العظيمة التي هي من كنز من (1) تحت
عرشه (2)، والشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه (3). وفيها من العلوم
والمعارف وقواعد الاسلام و صول الايمان ومقامات الإحسان ما
يستدعي بيانه كتابا مفردا.
والمقصود الكلام على طبقات (4) الخلائب في الدار الاخرة. ولنعد (5)
إلى المقصود، فان هذا من سعي القلم (6)، ولعله أهم مما نحن بصدده.
فهذه الطبقات الاربعة (7) من طبقات الامة هم اهل الاحسان والنفع
المتعدي وهم: العلماء، و ئمة العدل، و هل الجهاد، وأهل الصدقة
وبذل الاموال في مرضاة الله. فهؤلاء ملوك الاخرة، وصحائف حسناتهم
منزايدة، تملى فيها الحسنات وهم في بطون الارض، ما دامت اثارهم
في الدنيا. فيا لها من نعمة ما أجلها، وكرامة ما أعظمها! يختص الله بها
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
"من" هذه ساقطة من "ك، ط".
كما ورد في حديث أبي ذر في مسند حمد (151/ 5). وقد ثبت في صحيح
مسلم (173) من حديث مزة بن عبدالله رضي الله عنه ان النبي ع! فه اعطي
خواتيم البقرة ليلة أسري به عند سدرة المنتهى.
ثبت في صحيح مسلم (780) من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان البيت
الذي تقرأ فيه البقرة لا يدحله الشيطان.
"ط ": "والمقصود ذكر الخلائق "!
"ف": "ولنعدل" سبق قلم من الناسخ.
"ف": "العلم"، رسم الكلمة يحتمل هذه القراءة، ولكن الصواب ما اثبتنا.
وكذا في "ب" وغيرها.
كذا في الأصل وغيره، وهو صحيح في العربية. وفي "ط ": "الاربع".
824

الصفحة 824