كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
من جنس القول الاول.
وقيل: هم قوم رضي عنهم أحد الابوين دون الاخر؛ يحبسون على
الاعراف حتى يقضي الله بين الناس، ثم يدخلهم الجنة (1). وهو (2) من
جنس ما قبله، فلا تناقض بينهما.
وقيل: هم أصحاب الفترة و طفال المشركين (3).
وقيل: هم أولو الفضل من المؤمنين علوا على الاعراف، فيطلعون
على أهل النار و هل الجنة جميعا (4).
وقيل: هم ملائكة () لا من بني ادم (6).
والثابت عن الصحابة هو القول الاول. وقد رويت فيه ائار كثيرة
مرفوعة لا تكاد تثبت أسانيدها. وآثار الصحابة في ذلك المعتمدة. وقد
اختلف في تفسير الصحابي [113/ا] هل له حكم المرفوع أو الموقوف،
على قولين. الاول اختيار أبي عبدالله الحاكم (7)، والثاني هو الصواب
ولا نقول (8) رسول الله لمخت ما لم نعلم اله قاله.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
تفسير البغوي (3/ 232) عن مجاهد.
"ط": "هي".
تفسير البغوي (233/ 3). وانظر ما ياتي في ص (858).
وهو قول الحسن. انظر: تفسير البغوي (233/ 3).
" ك، ط ": " الملائكة ".
تفسير الطبري (12/ 459).
انظر: المستدرك (726/ 1)، (283/ 2) وقد عزاه إلى الشيخين. وقيده في
معرفة علوم الحديث (20) بكونه في اسباب النزول.
"ك، ط": "ولا نقول على رسول الله الله ". "ب": "ولا يقول. . . ما لم يعلم ".
832