كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

أولاد المشركين، فقال: " الله أعلم بما كانوا عاملين " (1).
وقي صحبح أبي حاتم ابن حبان من حديث جرير بن حازم قال:
سمعت أبا رجاء العطاردي، قال: سمعت ابن عباس (2) يقول وهو على
المنبر: قال رسول الله ع! يو: " لا يزال أمر هذه الامة مؤاما (3) - أو مقاربا-
ما لم يتكلموا في الولدان والقدر) ". قال أبوحاتم: "الولدان" أراد به
أطفال المشركين (4)
وفي استدلال هذه الفرقة على ما ذهبت إليه من الوقف بهذه
النصوص نظر. فان النبي! لخيم لم يجب فيهم بالوقف، والما وكل علم ما
كانوا يعملون لو عاشوا إلى الله. والمعنى: الله أعلم بما كانوا يعملون
لوعاشوا. فهو سبحانه يعلم القابل منهم للهدى العامل به لو عاش،
والقابل منهم للكفر المرتير له لو عاش. لكن لا يدل هذا على أله سبحانه
يجزيهم بمجرد علمه فيهم بلا عمل يعملونه، وإلما يدل على أله يعلم
منهم ما هم عاملون بتقدير حياتهم. وهذا الجواب خرج من النبي () لمجي!
على وجهين:
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
البخاري (6597)، ومسلم (2659) في القدر.
"العطاردي. . . " إلى هنا ساقط من "ط". وكذا من "ك" إلا "العطاردي".
أي: مقاربا. وفي "ك، ط ": "قواما"، ولعله تحريف.
أخرجه ابن حبان (6724)، والحاكم (33/ 1) من حديث ابن عباس مرفوغا.
قال 1 لحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولانعلم له علة". وسياتي قول
المصنف إن الناس رووه موقوفا على ابن عباس، وهو الاشبه. انظر: القدر
للفريابي (258، 259) والسنة لعبد الله (0 87) و 1 للالكائي (127 1) وغيره. (ز).
"ك، ط ": "عن 1 لنبي ".
843

الصفحة 843