كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الاعرح ة عن أبي هريرة،
عن النبي لمجيو قال: " اختصمت الجنة والنار إلى ربهما، فقالت الجنة: يا
رب ما لها لا يدحلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم؟ وقالت النار (1)، فقال
للجنة: أنت رحمتي، وقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، ولكل
واحدة منكما ملؤها. قال: فأما الجنة فان الله تعالى لا يظلم من خلقه
أحدا، واله ينشىء للنار من يشاء فيلقون فيها، فتقول: هل من مزيد؟ ويلقون
فيها، وتقول: هل من مزيد (2) - ثلاثا - حتى يضع قدمه فيها، فتمتلىء،
ويرد بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط قط " (3). فهذا غير محفوظ، وهو
مما انقلب لفظه على بعض الرواة قطعا (4). كما انقلب على بعضهم قوله
ع! يم: " ان بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم " ().
فقال: " إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال " (6)،
ثبتنا من الصحيح. وفي "ب": "عبيدالله بن سعيد"، وهو ايضا خطا.
(1) كذا في الاصل، وكتب بعده: "صح"، حتى لا يطن انه أسقط شيئا، وكذا في
"ف". وفي حاشية "ك": "كذا وجد". قال ابن بطال: سقط قول النار هنا من
جميع النسخ - يعني نسخ الصحيح - وهو محفوظ في الحديث. رو 51 ابن وهب
عن مالك بلفظ: "أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين ". قال ابن حجر: هو في
غرائب مالك للدارقطني، وكذا هو عند مسلم من رواية ورقاء عن ابي الزناد.
انظر: الفتح (436/ 13). وقي "ب": "يعني وثرت. . .".
(2) 9 ويلقون فيها. . ." إلى هنا ساقط من "ك، ط".
(3) كتاب التوحيد (7449).
(4) و 1 نظر: حاشيته على السنن (322/ 12)، وحادي لارواح (536). ونقل ذلك
في الزاد (439/ 1) عن شيخه. وانظر قوله في منهاج السعة (5/ 101).
(5) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، أخرجه البخاري في الاذان (617)
وغيره؛ ومسلم في الصيام (092 1).
(6) اخرجه ابن خزيمة (406) ومن طريقه ابن حبان (3473) من حديث عائشة=
851

الصفحة 851