كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة (1)، والموؤودة في الجنة " (2).
وكذلك رواه بندار، عن غندر، عن عوف.
واحتجوا بقوله تعالى: <و! أخذ ربك من بني ءادم من طهورهم
ذريتهم >1 لاعراف/ 172]، وبقوله تعالى: < لايضحلنقآ لا الأشقى!) [الليل/
5 1]، وبقوله تعالى: < عدت للبهفربن ؤ! > [البقرة / 4 2] (3).
واحتجوا (4) بقوله تعالى: < وما كنأ معذبين حتى نبعث رسولا!)
1 الاسراء/ 15]. وهؤلاء لم تقم عليهم حجة الله بالرسل فلا يعذبهم.
واحتجوا بقوله تعالى: < ركملأ مبشرين ومنذرين لئلألكون للناس على
الله ححة بعد الزسل) [النساء/ 165] (5).
واحتجوا بقوله: < وما كان رئك مهك القرى حني شجث فيص أمها ربو،
يخلوا علئهم ءالئا وما كنا مقل! القرهـ لأ وأقلها طئموبر!)
1 القصص/ 59]. فاذا كان سبحانه لا يهلك القرى في الدنيا ويعذب
أهلها إلا بطلمهم، فكيف يعذب في الاخرة العذاب الدائم من لم
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
"والمولود في الجنة " ساقط من "ب، ك، ط ".
أخرجه ابو داود (2521) وأحمد (20583) والبيهقي (163/ 9) وغيرهم.
وفيه: حسناء بنت معاوية، فيها جهالة. (ز).
قوله: "واحتخوا بقوله تعالى " إلى هنا مثبت من "ب، ك، ط ". ومكانه بياض في
"ف". وهو الجزء الاخير من لحق بدا في الاصل من قوله: "وفي مستخرج
البرقاني " من وسط حاشية الصفحة اليسرى في طولها، وتتم في ثلائة اسطر في
اعلاها. والسطر الاخير قد ذهب به تأكل الورقة، ولايطهر منه الان في
المصورة إلا: "وكذلك رواه بندار".
"و حتجوا" ساقط من " ك، ط ".
هذه الاية مع ماقبلها "و حتجوا" ساقطة من "ك، ط".
854

الصفحة 854