كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
يصدر منه ظلم؟
ولا يقال: كما هلكه في الدنيا تبعا لابويه وغيرهم، فكذلاس يدخله
النار تبعا لهم. لان مصائب الدنيا إذا وردت لا تخص الظالم وحده بل
تصيب الظالم وغيره، ويبعثون على نئاتهم و عمالهم، كما قال تعالى:
<و ئقوافتنة لالقعيبن ين ظدوامن! خآصه) 1 الانفال/ 25] وكالجيش
الذين يخسف بهم جميعهم، وفيهم المكره والمستبصر وغيره. فاما
عذاب الاخرة فلا يكون إلا للظالمين خاضة، ولا يتبعهم فيه من لا ذنب
له أصلا.
! ال ظ لى في حق اك ر (1): < ت! د تمئر من ائغئذما ألقى فيهافوج سالهتم
خزننها الز ياتكل نذير * قالوا بلى قد جابا نذير فكدتنا وقلسا ما نزل الله من
شئ:) أ الملك/ 8 - 9] وقال تعالى لابليس: < لأفلأن بهغ منك وممن تبعك
قنهم أجمعين *>1 ص/ 85]. واذا امتلأت ب! بليس و تباعه، فاين يستقر فيها
من لم يتبعه؟
قالوا: وأيضا قالقران مملو! 2) من الاخبار بان دخول الئار إلما يكون
بالاعمال، كقوله: <هل تخزون إلا ما كنتم تعملون!) أ النمل/ 90]
وقوله: <ووجدو ما عملوا حاضرا ولا يظلو رفي حدا!) 1 الكهف/ 49)
(3) 3 ءِ - برص يىصر
وقوله:! واتقوأ يوما تزجعون فيه إلى دله لم لوف ص نفممى ما كسب!
وهئم لا يظلمون *>أ البقرة/ 281] وقوله: < وما ظلمتهخ ولبهن؟ دؤا هم
(1)
(2)
(3)
كذا في "ف". وفي"ب، ك، ط": "في النار". ولا يبعد أن تكون كلمة "الحق"
مضروبا عليها، ولكن ليس ذلك بئنا لانتشار الحبر.
"ف": "ضمن"، خلاف الأصل.
"وقوله" ساقط من "ط ".
855