كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

الارادة والمشيئة. ولا سبيل إلى إثبات شيء من هذه الاقسام إلا بخبر
يجب المصير اليه، ولا حكم فيهم إلا بمحض المشيئة.
وهذا قول الجبرية نفاة الحكمة والتعليل، وقول كثير من مثبتي" القدر
غيرهم (1).
] لمذهب] لسادس: ألهم خدم أهل الجنة ومماليكهم، وهم معهم
بمنزلة أرفائهم ومماليكهم في الدنيا.
واحتج هؤلاء بما رواه يعقوب بن عبدالرحمن القاري، عن أبي حازم
المديني، عن يزيد الرقاشي، عن أنس؛ قال الدارقطني: ورواه
عبدالعزيز الماجشون، عن ابن المنكدر، عن يزيد الرقاشي، عن أنس،
عن النبي لمجيم قال: "سألت ربي اللاهين من ذرية البشر أن لا يعذبهم،
فأعطانيهم، فهم خدام أهل الجنة " (2) يعني الصبيان. فهذه (3) طريقان،
وله طريق ثالث عن فضيل بن سليمان (4)، عن عبدالرحمن بن إسحاق
عن الزهري، عن أنس (). قال ابن قتيبة: "اللاهون" من لهيت عن
الشيء إذا غفلت عنه. وليس هو من لهوت.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
كذا في الاصل و"ف". ولعله يعاني غير نفاة الحكمة. وفي "ك، ط ": "وغيرهم"
بو و العطف. وهو ساقط من "ب".
خرجه ابن الجعد (2906) و بويعلى (4101،205). والحديث ضعفه
الهيثمي والمؤلف. (ز).
كذا في الاصل و "ف، ب". وكذا في مخطوطة أحكام أهل الذمة (643). وفي
"ط ": "فهذان". وفي "ك ": "فهذه طريقة ".
في "ف، ب": "سلمان" هنا وفيما ياتي. والصواب ما ثبتنا من "ك، ط".
أخرجه أبو يعلى (3570) والطبراني في لأوسط (957). (ز).
859

الصفحة 859