كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
عهد ما كان من أتاه منك عهد بأسعد بعهده مني. ويقول الهالك صغيرا:
يا رب لو آتيتني عمرا ما كان من آتيته عمرا باسعد مني. فيقول الرب
سبحانه: لئن (1) آمركم بأمر أفتطيعوني (2)؟ فيقولون: نعم وعزتك،
فيقول: اذهبوا فادحلوا النار. فلو دحلوها ما ضرهم (3). قال: فيخرج
عليهم قوابس (4) [يظنون ألها قد أهلكت ما خلق الله من شيء، فيرجعون
سراعا فيقولون: خرجنا -وعزتك - نريد دخولها، فخرجت علينا
قوابس] () ظننا لها قد أهلكت ما خلق الله من شيء. فيأمرهم الثانية،
فيرجعون كذلك، ويقولون مثل قولهم. فيقول الله سبحانه: قبل أ ن
تخلقوا علمت ما نتم عاملون، وعلى علمي حلقتكم، والى علمي
تصيرون. فتأخذهم النار" (6). فهذا وان كان فيه (7) عمرو بن واقد
ولا يحتج به، فله اصل وشواهد، والاصول تشهد له.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
"ف": "إني"، أخطأ في القراءة. "ب، ك، ط": "لئن أمرتكم ".
" ب ": " ادغني ". "ك، ط ": "فتطيعوني ".
" ط ": " ضرتهم ".
كذا في الاصل وغيره بالسين. وفي حاشية "ف" بإزائها: "من شعل النار".
ويروى: " قوابص! و "قوانص ". انظر: النهاية (4/ 5. 12 1).
مابين الحاصرتين قد سقط من الاصل لانتقال النظر، وكذا في النسخ الاخرى.
وقد استدركناه من أحكام اهل الذمة (652) ومصادر التخريج الاتية. وهو
مستدرك ايضا في "ط" دون إشارة إلى سقط في اصلها.-
أخرجه الطبراني في الكبير (158/ 20)، والاوسط (7955)، وابن عدي في
الكامل (117/ 5)، و بن الجوزي في العلل المتناهية (1540) وغيرهم من
حديث معاذ. قال الطبراني: "لايروى عن معاذ إلا بهذا الاسناد". وقال
الهيثمي في المجمع (216/ 7): "وفيه عمرو بن واقد وهو متروك ". والحديث
باطل، تكلم فيه ابن عدي و بونعيم وابن الجوزي والهيثمي وغيرهم. (ز).
"فيه" ساقط من "ك، ط".
868