كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

الدجال ومعه مثال الجنة والنار أن يقعوا في الذي يرونه نارا (1). الثاني:
ألهم لو أطاعوه ودخلوها لم يضرهم، وكانت بردا وسلاما، فلم يكلفوا
بممتنع ولا بما يشق (2).
السابع: أله قد ثبت أله سبحانه يامرهم في القيامة بالسجود ويحول
بين المنافقين وبينه (3)، وهذا تكليف بما ليس في الوستع قطعا، فكيف
ينكر التكليف بدخول النار في رأي العين إذا كان سببا (4) للنجاة؟ كما ()
جعل قطع الصراط الذي هو أدق من الشعرة و حد من السيف سببا
للنجاة (6)، كما قال أبوسعيد الخدري: " بلغني أله أدق من الشعرة وأحد
من السيف " رواه مسلم (7). فركوب هذا الصراط الذي هو في غاية
المشقة كالنار، ولهذا كلاهما يفضى منه إلى النجاة. والله أعلم (8).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
كما في حديث حذيفة رضي الله عنه ه أخرجه البخاري في أحاديث الانبياء
(3450) ومسلم في الفتن (2934).
"ط": "بما لم يستطع ".
يشهد له ما خرجه مسلم (185) من حديث أبي هريرة. (ز).
في "ف": "إذا سببا"، وفوقها: "ينظر". ومعنى ذلك أنه كذا في الاصل.
والمثبت من "ب". وفي "ك، ط": "كانت".
من قوله "فكيف ينكر" إلى هنا لم يطهر في مصورة الاصل.
"سببا للنجاة " مكتوب في الاصل فوق السطر، وقد انتشر الحبر ايضا، فسقط
من "ف". وقوله: "سببا. . ." إلى "من السيف " ساقط من "ب". و"للنجاة"
ساقط من "ط".
في كتاب الايمان (183).
كتب هعا في الاصل: "تمت". ولعل المؤلف اراد ان يختم هنا وجوه الرد على
كلام ابن عبدالبر، و ن يكون ذلك اخر اللحق الطويل الذي بدأ من قوله "فان
قيل، قد أنكر بن عبدالبر"، ثئم بدا له ان يضيف الثامن والتاسع.
874

الصفحة 874