كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
ومن صفاتهم: كثرة التلون، وسرعة التقلب، وعدم الثبات على حال
واحد. بينا تراه على حال تعجبك من دين أو عبادة أو هدي صالح أ و
صدق، [118/ا] اذ انقلب إلى ضد ذلك كاله لم يعرف غيره. فهو أشد
الناس تلونا وتقلبا وتنفلا، جيفة بالليل قطربا (1) بالنهار.
ومن صفاتهم: ألك إذا دعوتهم عند المنازعة إلى التحاكم (2) إلى
القرآن والسئة أبوا ذلك وأعرضوا عنه، ودعوك إلى التحاكم إلى
طواغيتهم. قال تعالى: < ألم تر إلى الذيى يزعمون أنهم ءامنوأ بما أنزل
إليك ومأ أنزل من قبلك يريا ون أن يتحاكموا إلى الظغوت وقد أصوا أن يكفروا
بة- ويرلد الشتطن أن يضلهم ضنلأ بعيدا! واذا قيل لهم تعالؤ إلت ما
أنزل لله وإلى الرسول رأيت المتفقين يصدودت عنرَ صدودا! فيهف
ذا أصلتهم مصيبه صما قدمت أيذيهخ ثم جاءوك ئحلفون بالله إن أردنا
لا خشنا وتؤفيقا! أول! ك الذلن يندم اللهو ما فى قلوبهم فاغرض
عئهخ وعظهخ وقل لهؤف أنفسهغ قولا بليغا كا> [النساء/ 0 6 - 63].
(1)
(2)
ومن صفاتهم: معارضة ما جاء به الرسول غ! يم بعقول الرجال
"ب": "بطالا"!. وفي 2 "ط": "قطرب" بالرفع. جاء عن عبدالله بن مسعود
رضي الله عنه: "لا اعرفن أحدكم جيفة ليل قطرب نهار". قال ابو عبيد: "يقال
إن القطرب لا تستريح نهارها سعيا. فشثه عبدالله الرجل يسعى نهاره في حوائج
دنياه، فإذا أمسى امسى كالا تعبا، فينام ليلته حتى يصيح كالجيفة لا يتحرك.
فهذا جيفة ليل، قطرب نهار". انطر: اللسان (قطرب 683/ 1). وقد وردت
في طرة "ف" حاشية بالخط الفارسي تقول: "وله أربعة عشر معنى معها أنه
دويبة" ثم نقلت الحديث وتفسيره من لراموز، وهو معجم مخطوط لمحمد بن
حسن الادرنوي المتوفى 866 هـ.
سقط " إلى " من " ك ". وفي " ط ": " للتحاكم ".
888