كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
وتوجب دخول النار. من علقت به كلاليب كلبهم ومخاليب دائهم (1)
مزقت منه ثياب الدين والايمان، وقطعت له مقطعات البلاء (2)
والخذلان. فهو يسحب من الحرمان والشقاوة أذيالا، ويمشي على
عقبيه القهقرى إدبارا منه، وهو يحسب ذلاش إقبالا!
فهم والله قطاع الطريق حفا (3)! فيا أيها الركب المسافرون إلى منازل
السعداء، حذارا منهم (4) حذارا. وهم () الجزارون، ألسنتهم شفار
البلايا، ففرارا منهم أيها الغنم فرارا!
ومن البلية ألهم الاعداء حفا، وليس لنا بد من مصاحبتهم. [118/ب]
، (6) ء 0
وخلطتهم اعظم الداء، وليس بد من مخالطتهم. قد جعلوا على أبواب
جهنم دعاة إليها، فبعدا للمستجيبين! ونصبوا شباكهم حواليها على ما
حفت به من الشهوات، فويل للمغترين!
نصبوا الشباك، ومدوا الاشراك، و ذن مؤذنهم بأشباه الانعام (7):
حي على الهلاك، حي على التباب! فاستبقوا يهرعون إليه (8)، فأوردهم
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
" ط ": " ر ا يهم "، تحر يف.
"ب، ك، ط": "من البلاء".
"حفا" ساقط من "ط".
"ف": "منه"، سهو. وفي"ط": "حذار منهم حذار"! خطا.
"ط ": "إذهم "، خطأ.
قراءة "ف ": "خلطهم ".
"ب": "تاذن مؤذنهم يا شباه. . .". وفي "ط": "يا شياه. . .". والصواب ما
أثبتنا من الاصل و"ف، ك". وباء الجز مضبوطة في الاصل.
الضمير المفرد راجع إلى مؤذنهم. وفي "ط": "إليهم"، ولعله تغيير من
الناشر، وقد اضطر بعد ذلك إلى تغيير الضمائر التالية: "فأوردوهم"،
891