كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

حياض العذاب، لا الموارد العذاب. و سامهم (1) من الخسف والبلاء
أعظم خطة (2)، وقال: ادحلوا باب الهوان صاغرين، ولا تقولوا حطة،
فليس بيوم حطة. فواعجبا لمن نجا من شراكهم، لا لمن (3) علق! وألى
ينجو منها (4) من غلبت عليه شقاوته ولها حلق!
فحقيق بأهل هذه الطبقة أن يحلوا بالمحل الذي أحلهم الله من دار
الهوان، وأن ينزلوا في أردأ منازل أهل العناد والكفران.
وبحسب إيمان العبد ومعرفته، يكون خوفه أن يكون من أهل هذه
الطبقة. ولهذا اشتد خوف سادة الامة وسابقيها () على أنفسهم أن يكونوا
منهم، فكان عمر بن الخطاب يقول: يا حذيفة نشدتك (6) الله، هل
سماني رسول الله! يم مع القوم؟ فيقول: لا، ولا زكي بعدك أحدا (7).
يعني لا أفتح علي هذا الباب في تزكية الناس. ليس (8) معناه أله لم يبرأ
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
(7)
(8)
" وسا مو هم "، " قا لوا ".
كذا في لاصل وغيره، وهو الصواب. وفي "ط": "ساموهم" من سامه الذل:
أولاه إئاه. وانظر التعليق الاتي.
ضبطت في "ب " بضم الخاء، وهو خطأ في هذا السياق، لان اسام الماشية: خلآها
ترعى. والخطة بالضم: الامر والحال. وبالكسر: المكان المختط، وهذا هو
المراد، فإنه شئههم بالانعام، و وردهم " المؤذن " الحياض فسقاهم منها، ثم خرج
بهم إلى مرعى السوء. وفرينة السجع الاتية "حطة " أيضا بالكسر لا بالضئم.
" ط ": " من ".
"منها" ساقط من "ك، ط ".
في الاصل: "سابقوها"، سهو، وكذا في "ب، ك، ط ". والمثبت من "ف".
" ك، ط ": "نسد ".
تقدم تخريجه في ص (628).
"ط": "وليس".
892

الصفحة 892