كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
قدرية ومرجئة ورافضة (1). وقال سعيد بن جبير: لوانا شتى (2). وقال
ابن كيسان: شيعا وفرقا (3). ومعنى الكلام: أصنافا مختلفة ومذاهب
متفرقة.
ثئم قيل في إعراب الاية: <ومنا دون ذلك > أي: ومنا (4) قوم دون
ذلك، فحذف الموصوف، و قام صفته مقامه. كقوله: < وما متآ إلالمرمقام!
قعلو!! [الصافات/ 164] أي: إلا من له مقام (). وكقوله: < ومى
لذين هاكلدت سمعوت لل! ذ+) [المائدة/ 1 4] أي: فريق سماعون.
وكقوله: < من ا ين هادو مجرفون لكلم عن مواصعه-> [النساء/ 46] أي:
فريق يحرفون. وكقوله على أظهر القولين: <وِمن أئذيت ألثركوأ يود
أحدهم) [البقرة/ 96] اي: فريق يود احدهم. وقال الشاعر:
فظلوا ومنهم دمعه سابق له واخر يذري دمعة العين بالهمل (6)
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
معالم التنزيل (8/ 240) زاد المسير (8/ 380).
معالم التنزيل (8/ 0 24).
المصدر السابق.
"أي ومنا" ساقط من "ك، ط".
"ك، ط ": " مقام معلوم ".
في الاصل: "سايق لهم" وكذا في "ف". وفي "ب، ك، ط": "سابق لهم" وفي
"ك، ط": "بالمهل". و لبيت لذي الرمة في ديوانه (1/ 141) 5 وروايته فيه مع
سياقه:
بكيت على مى بها إذ عرفتها وهجت البكا حتى بكى القوم من اجلي
فظلوا ومنهم دمعه غالب له واخر يهشي عبرة العين بالمهل
وهل هملان العين راجع ما مضى من الدهر او مدنيك يامي من هلي
وذكر الشارح انه يروى "سابق له" و"دمعة العين ". وقي تفسير الطبري
(8/ 431): "يثني. . . بالهمل". وفي لقرطبي (157/ 5): "يذري. . . بالهمل".
4 0 9