كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
برسل. قال غير واحد من السلف: الرسل من الانس، و ما (1) الجن
ففيهم النذر (2).
قال تعالى: < وما أر! نا من قبطث إلا رجالا نوحى لخهم من أهل
ألقري > (3) [يوسف/ 109] فهذا يدل على أئه لم يرسل جنيا ولا مرأة
ولا بدويا ه و ما تسميته تعالى الجن رجالا في قوله: < و نو كان رار من
لالنس ليوذون برجالى من الجن) [الجن/ 6] فلم يطلق عليهم الرجال، بل هي
تسمية مقيدة بقوله: < من الجن)، فهم رجال من الجن، ولا يستلزم (4)
ذلك دخولهم في الرجال عند الاطلاق، كما تقول: رجال من حجارة،
ورجال من خشب، ونحوه.
فصل
وقد اتفق المسلمون على أن كفار الجن في النار. وقد دل على ذلك
القران في غير موضع كقوله تعالى: < وبلاكن حق ائقول متي لأاد جهنم
مى الجنة والناس أجمعب%!) [السجدة / 13]، وقوله: < لافلأن جهخم
منك وممن تجعك ضنهتم أتجعين!) الاية [ص/ 85] فملؤها به منه وبكفار
ذريته. [21 / ب] وقال تعالى: < ا خلوا فى أم! ش قد خلت من قبم من المجن
واقيدنس في النار) [الاعراف/ 38]. وقال تعالى في حكاية عن مؤمنيهم ():
(1)
(2)
(3)
(4)
"ف": " فاما"، خلاف الاصل.
وهو قول مجاهد. انظر: زاد المسير (125/ 3) وقال شيخ الاسلام إن جمهور
العلماء على هذا. مجموع الفتاوى (307/ 11).
"نوحي" قراءة حفص. وهي مضبوطة في "ف، ب" على قراءة غيره: "يوحى".
"ف": "ولم يستلزم "، سهو.
"ك، ط": "مؤمنهم".
908