كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

وقال تعالى <را صرقنا إلتك نفرا من الجن يستمعوت اتقرءان فلما
ح! وه قالو أنصتو فلضا قفى وثو إلى قومهم نررين! قالوأ يقومنما نا سمغنا
! ئبا أنزل منما بعد مولى مصذقا لما بين يدفي يهدى إلي الض وإك طضلقص
كستقجم * يقؤمنا أجيبوأ داى لله وءامنوا به- يغفرلم من ذنولبئ وبحزكم من
عذاب أليم! ومن لا! ت داس لله فلتس بمعبزفى) لأضض وليش له من دونه
اوليآء أولبهان في ضنل مبين!) (1) [ا لاحقاف/ 9 2 - 32].
فهذا يدل على تكليفهم من وجوه متعددة:
أحدها: ان الله سبحانه صرفهم إلى رسوله يستمعون القران، ليؤمنوا
يه، ويأتمروا بأوامره، وينتهوا عن نواهيه.
الثاني: أدهم ولوا إلى قومهم منذرين. والانذار هو الاعلام
بالمخوف (2) بعد انعقاد أسبابه، فعلم ألهم منذرون لهم بالنار إن عصوا
الرسول.
الثالث: أدهم أخبروا أدهم سمعوا القران، وعقلوه وفهموه، و ده
يهدي إلى الحق. وهذا القول منهم يدل على ألهم عالمون بموسى
وبالكتاب المنزل (3) عليه، وأن القران مصدق له، و له هاد إلى صراط
مستقيم. وهذا يدل على تمكنهم من العلم الذي تقوم به الحجة، وهم
قادرون على امتثال ما فيه. والتكليف إلما يستلزم العلم والقدرة.
الرابع: ألهم قالوا لقومهم: < يقومنا أجيبوأ داى ألله وءامنوا به- >.
(2)
(3)
اختصر في نقل الايات في "ك، ط".
"ك، ط ": "بالخوف ".
"ف": "الذي أنزل "، خلاف الاصل.
917

الصفحة 917