كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

قصده (1) لمجازاتهم بأعمالهم (2) يوم الجزاء.
وقوله: < يضضثر اتجن واقيدنس إن شتظعتتم أن تنفذوأ من 7قظار آلسموات
والأرض فانفذدى لا شفذوت إلا بسلظق *>. فيها قولان:
أحدهما: إن استطعتم أن تنفذوا ما في السماوات والارض علما
- أي: أن تعلموا ما فيهما - فاعلموه، ولن تعلموه إلا بسلطان، أي (3):
ببينة من الله. وعلى هذا فالنفوذ ههنا نفوذ علم الثقلين في السماوات
والارض.
والثاني (4): إن استطعتم أن تخرجوا () عن قهر الله ومحل سلطانه
ومملكته بنفوذكم من أقطار السماوات والأرض وخروجكم عن محل
ملك الله (6) وسلطانه، فافعلوا. ومعلوم أن هذا من الممتنع عليكم،
فاممم تحت سلطاني وقي محل ملكي وقدرتي أين كنتم.
وقال الضحاك: معنى الاية إن استطعتم أن تهربوا عند الموت
فاهربوا، فانه مدرككم (7).
وهذه الاقوال على تقدير (8) أن يكون الخطاب لهم بهذا القول في الدنيا.
__________
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
"ك": "قصد". "ط": "وقد قصد".
لم تنقل الاية كاملة في "ك، ط".
"ك، ط ": "أي إلأ".
كا"ك، ط ": "الثاني" دون واو العطف.
في الاصل: "تخرجون"، سهو. وكذا نقل ناسخ "ف "، ثم ضرب على النون.
"ك، ط": "حكم الله ".
تفسير الطبري (137/ 27).
"تقدير" سافط من "ك، ط".
921

الصفحة 921