كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
لهم في الدنيا، لما عاينوه من مجازاة الظالم بطلمه، والمحسن بإحسانه.
وأفا مقام العبد بين يدي ربه في الاخرة، فلا يؤمن به إ لا المؤمن بالرسل.
فان قيل: إذا كان المعنى أله خاف مقام ربه عليه في الاخرة بالجزاء
فقد استوى التقديران، فمن أين رخحتم أحدهما؟
قيل: التخويف بمقام العبد بين يدي ربه أبلغ من التخويف بمقام
الله (1) على العبد. ولهذا خؤفنا سبحانه به (2) في قوله: < يوم يموم الأس لرب
لملمين!) [المطففين/ 6]، ولاله مقام مخصوص مضاف إلى الله تعالى،
وذلك في يوم القيامة، بخلاف مقام الله على العبد فاله كل وقت.
وأيضا فإله لا يقال لقدرة الله على العبد واطلاعه عليه وعلمه به:
مقام الله، ولا هذا من المالوف إطلاقه على الرفي تعالى.
وأيضا فإن المقام في القرآن والسئة إدما يطلق على المكان، كقوله:
< عسي أن يتعثك رئك مقاصما ئحمو3 ا!) [الاسراء/ 79]، وقوله تعالى:
<ممض تركوا من جنمخ وجم! ودؤ * وزرخ ومقام كريم! > (3) [الدخان/
5 2 - 6 2]، < ضير ئتاما واحسن نديم *> [مريم / 73].
والمقصود أن قوله: < ولمن خاف مقام رف! جننان *> [الرحمن/ 46]
يتناول الصنفين، من وجوه تقذم منها وجهان.
] لثالث: قوله عقيب هذا الوعد: < فبائ ءالإ رلبهماتكذبمن> [الرحمن / 47].
__________
(1)
(2)
(3)
"ك، ط ": إبمقام الرب ".
"به" ساقط من "ك، ط ".
زاد في "ط " هنا: "وقوله تعالى ".
927