كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

الرابع: أنه ذكر في وصف نسائهم ألهن < لم يظمثهن إنسى قبلهؤ ولا
جان كا) [الرحمن/ 56]. وهذا - والله اعلم - معناه اله لم يطمث نساء
الانس إنس قبلهم، ولا نساء الجن جن قبلهم.
ومما يدل على أن ثوابهم الجنة قوله تعالى: < إن ا لرر ءامنوا
وعملوا الصلخت نا لا نضيع أجر من احسن عملا! ولبهك لهم جنت عدن تخري
من تحنهم لأئهر) [الكهف/ 30 - 31] وأمثال هذه من العمومات. وقد ثبت
أن منهم المؤمنبن (1)، فيدحلون (2) في العموم، كما أن كافرهم يدخل في
الكافرين المستحقبن للوعبد، ولا فرق. بل (3) دخول مؤمنهم في آيات
الوعد أولى من دخول كافرهم في آيات الوعبد، فان الوعد فضله،
والوعيد عدله، وفضله من رحمته وهي تغلب غضبه.
وأيضا فان دخول عاصيهم النار إلما كان لمخالفته أمر الله، فاذا أطاع
الله أدخله (4) الجنة.
وأيضا فانه لا دار للمكلفين سوى الجنة والنار، فكل (5) من لم يدخل
__________
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)

"ط) ": "المؤمنون"، وهو خطا صحج في القطرية.
في الاصل: "فيدخلوا"، ولعله سهو. وكذا في "ف، ك". وفي "ب":
"فيدخل". والمثبت من "ط".
كأن الكلمة في الاصل: "بين"، وكذا في "ف، ب". ولعله سبق قلم.
والصواب ما ثبت. وكتب ناسخ "ف" في الحاشية "أن" و شار إلى أن مكانها
بعد "بين"، وهو خطا. وفي "ك": "بل بين". ولعل "بل" كان تصحيحا في
حاشية النسخة، فجمع بينهما ناسخ "ك". وفي "ط": "للوعيد ودخول "،
فتصرف في النص كما شاء!
"ك، ط ": "اخر ".
"ب، ك، ط": "وكل"، قراءة محتملة.
928

الصفحة 928