كتاب التبيان في أيمان القرآن ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
واستَخَفُّوا قومَهم، ولو حصل لهم اليقين (¬1) لَمَا خَفُّوا، ولَمَا استَخَفُّوا.
فمن قَلَّ يقينُه قل صَبْرُه، ومن قَلَّ صبره خَفَّ واستخفَّ.
فالمُوقِنُ (¬2) الصابرُ رَزِينٌ ملآنُ، ذو لُبٍّ وعقلٍ، ومَنْ لا يقين له ولا صبر خفيفٌ طائشٌ، تلعب به الأهواء والشهوات، كما تلعب الرِّياح بالشيء الخفيف. والله المستعان.
¬__________
(¬1) بعدها في (ح) و (م) زيادة: والحق.
(¬2) في (ز): فالمؤمن.