كتاب التبيان في أيمان القرآن ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
ورواه يحيى بن أبي كثير فقال: عن ابن عائش (¬1)، [عن مالك بن يخامر] (¬2)، عن معاذ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (¬3).
وأصل الحديث واحد.
قال الأثرم: فقلت لأبي عبد الله: فإلى أيِّ شيءٍ تذهب؟ فقال: قال الأعمش، عن زياد بن الحُصَين، عن أبي العالية، عن ابن عباس قال:
¬__________
= الأولى: أنَّ العبارة قد انقلبت عليه رحمه الله، وصوابها: "ولكن رواية الشاميين عن زهير بن محمد ضعيفة"، كما هو مقرر في كتب الجرح والتعديل.
والثانية: أنَّ هذا الحديث من رواية العراقيين عنه، وروايتهم عنه مستقيمة صحيحة كما قال أحمد والبخاري وغيرهما، فإن الراوي عنه هو: أبو عامر العَقَديُّ؛ عبد الملك بن عمرو البصري.
انظر: "تهذيب الكمال" (9/ 416 - 418).
(¬1) في (ح): ابن عابس، وفي غيرها: ابن عباس، وكله تصحيف، والتصحيح من المصادر.
(¬2) زيادة لابد منها، وقد ذكره القاضي أبو يعلى على الصواب فى "إبطال التأويلات" (1/ 140)، وهو كذلك في المصادر.
(¬3) سبق تخريج حديث معاذ -رضي الله عنه- (ص/ 384)، ونزيد هنا:
قال ابن عدي: "وهذا له طرق، واختلفوا في أسانيدها، فرأيتُ أحمد بن حنبل صحَّح هذه الرواية التي رواها موسى بن خلف، عن يحيى بن أبي كثير، وقال: هذا أصحها". "الكامل" (6/ 2344).
ونقل الترمذي عن البخاري تصحيحه له. "العلل الكبير" (2/ 896).
وقال الدارقطني: "وروى هذا الحديث يحيى بن أبى كثير، فحفظ إسناده". "العلل" (6/ 56).
وقال ابن عبد البر: "وهذا هو الصحيح عندهم، قاله البخاري وغيره". "الاستيعاب" (2/ 409).