كتاب التبيان في أيمان القرآن ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ونَهْيهِم = حتَى يُقَابَلَ ذلك بالتعجُّب، ونسبةِ مَنْ جاء به [ن/90] إلى السِّحْر، لولا غاية الجهل والظلم، بل العَجَبُ كلُّ العَجَب (¬1) قولُهم وتكذيبُهم؛ كما قال تعالى: {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} [الرعد: 5].
¬__________
(¬1) "كل العجب" سقط من (ك).

الصفحة 644