كتاب السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وقال (1) - صلى الله عليه وسلم -: " إن أثقل (2) ما يوضع في الميزان الخلق الحسن " (3).
وروي عنه أنه قال [لام] (4) سلمة: "يا أم سلمة ذهب حسن الخلق
بخير الدنيا والاخرة " (5).
وفي الصبر: احتمال الاذى، وكظم الغيظ، والعفو عن الناس،
ومخالفة الهوى، وترك الاشر والبطر، فان الصبر على السراء أشد من
__________
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
وغيره)، و بو داود الطيالسي رقم (1304)، والبخاري في "الادب المفرد" رقم
(1182)، وابن حبان رقم (522،521)، وغيرهم من حديث جابر بن سليم
الهجيمي أبو جري -رضي الله عنه - به. بلفط أتم وسياقات متعددة. وهو
حديث صحيح.
بقية النسخ: "وفي السنن عن. . . ".
(ب، ظ): "أفضل". وهو كذلك في رواية لاحمد.
أخرجه أحمد رقم (27496)، و بو داود رقم (4799)، و لترمذي رقم
(2002)، والبخاري في "الادب المفرد" رقم (270)، وابن حبان رقم
(481)، وغيرهم من حديث أبي الدرداء -رضي الله عنه -. قال الترمذي:
حسن صحيح. وانظر في الكلام على اختلاف أسانيده "علل الدارقطني ":
(223 - 221/ 6).
سقطت من الاصل.
أخرجه الطبراني في "الكبير": (23 رقم 870)، و"الاوسط" رقم (3165) من
حديث أم سلمة -رضي ادله عنها-. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد":
(7/ 119): وفيه سليمان بن أبي كريمة ضعفه أبو حاتم وابن عدي.
وقد روي من حديث أم حبيبة أخرجه عبدبن حميد "المنتخب" رقم
(1212)، والعقيلي في "الضعفاء": (171/ 2)، وابن عدي في "الكامل":
(348/ 5)، وغيرهم، قال ابن عدي: منكر. وفي سنده سنان بن هارون
البرجمي قال العقيلي: حديثه غير محفوظ.
170

الصفحة 170