كتاب السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

الصبر على الضراء (1)، كما قال سبحاذه وتعالى: < ولبن أذفنا لالحم! ن! ا
رخمة ثم نزعتها ف إنه- لئوس!! قور * ولبن أذقته نعماء ب
ضراء مسته ليقولن ذهب السئات عني إنه لفرح فبور! إلا الذين جموا
وعملوا الصملخت اولحك لهم مغقت وأجر! بل!!) [هود/ 9 - 1 1]، وقال
لنبيه! ي!: < ضذ لعفو وأمي يالعرف و عرض عن لجهلب!) [الاعراف/
199]. وقال تعالى: السمؤت والأرض أعدت للمتقين! لذين ينفقون في لمسراء والضراء
والظمين تغيظ واتعافين عن افاس والله يحب المحسنين!) [آل
عمران / 133 - 134]، وقال تعالى: < ولا ثتمئتوى الحسنة ولا السيئه اد ض!
بالتي هي أحسن فإذا ا ى بئنك وبئنه-عدوة؟ ئو هلي حميم! وما"لجقنها لا
الذين صبروأ وما يلقنها الا ذو ح! عظيم! و! ما ينزغنك من الشتطن نرخ
فأستعذ بالله إن! هو الئ! ميع العليص!) [فصدت/ 34 - 36]، وقال تعالى:
< وجزؤا سيئعم سئهير مثها فمن عفا وفحلح فاتجرلم على ألله انمر لا مجب الطدين!)
[ا لشورى / 0 4].
قال الحسن البصري: إذا كان يوم القيامة ينادي مناد من بطنان
العرش: ألا ليقم من وقع (2) أجره على الله، ولا يقوم إلا من عفا
وأصلح (3).
__________
(1)
(2)
(3)
من قوله: "فإن الصبر. . ." إلى هعا من الاصل فقط.
(ي، ل): "وجب"، وسقطت من (ز، ب).
لم أجده بهذا اللفظ عن الحسن، لكن أخرج البيهقي في "الشعب" رقم
(7050)، والخطيب في "تاريخ بغداد": (6/ 145) عن الحسن، عن عمران بن
حصين، أن رسول الله عيهؤ قال: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان
العرش: ألا ليقومن العافون من الخلفاء إلى اكرم الجزاء، فلا يقوم إلا من-
171

الصفحة 171