كتاب السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
" إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد" (1). فمنعهم إياها وعوضهم
من الفيء.
وتحاكم إليه علي وريد وجعفر -[لم ق 56] رضي الله عنهم - في ابنة
حمزة، فلم يقض بها لواحد منهم ولكن قضى بها (2) لخالتها، ثم انه
طئب قلب كل واحد منهم بكلمة حسنة، فقال لعلي: "أنت مئي و نا
منك "، وقال لجعفر: " أشبهت حلقي وخلقي "، وقال لزيد: " أنت أخونا
ومولانا". (3)
فهكذا ينبغي لولي الامر في قسمه وحكمه، فان الناس دائما (4)
يسالون ولي الأمر مالا يصلح بذله من الولايات، والاموال ()، والمناع
والجور، والشفاعة في الحدود، وغير ذلك؛ فيعوضهم من جهة أخر!
إن أمكن، أو يردهم بميسور من القول مالم يحتج إلى الاغلاظ، فان ر د
السائل يؤلمه، خصوضا من يحتاج إلى تأليفه، وقد قال تعالى: < وأقا
الشإلل فلا ئنهز *> [الضحى/ 0 1]، وقال تعالى: < وءات ذا القربث حفبما
والمشكين وابن السبيل ولا لنذز ئبذيى! إن ألمبذرفي كا نوا خون الشيطين ويمن
لشئطن لربه -كفورا *وءاماتعرضن عنهم شغا رحمؤ ضن رئك لرضها فقل لهم! ولا
__________
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
أخرجه مسلم رقم (1072). ومن سال الانبي ع! ه هو ربيعة بن الحارث
والعباس بن عمدالمطلب رضي الله عنهما.
"لواحد منهم ولكن قضى بها" سقطت من (ز).
أخرجه البخاري رقم (2699)، وأصله في مسلم رقم (1783) مختصرا دون
الشاهد الذي ذكره المصانف.
تحرفت في الاصل، وليست في (ي).
من بقية النسخ.
173