كتاب السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وجعل من استعانه بالمباح الجميل على الحق من (1) الأعمال
الصالحة؟ ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: " في بضع أحدكم
صدقة "، قالوا: أيأتي أحدنا شهوته ويكون له أجر؟ قال. " أرأيتم لو
وضعها في حرام أما كان يكون عليه وزر"؟ قالوا: بلى، قال: "فلم
تحتسبون بالحرام ولا تحتسبون بالحلال " (2).
وروى أحمد في " مسنده " وابن خزيمة في " صحيحه " عن ابن عمر
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ان الله يحمث أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى
معصيته" (3) (4)
وقي "الصحيحين " (5) عن سعد بن أبي وقاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له:
" إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله، إلا ازددت بها درجة ورفعة، حتى
اللقمة تضعها في (6) في امرأتك ".
__________
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
العبارة في الاصل: "وجعل لمن. . ."، وفي بقية النسخ: "فاما من استعان
بالمباج الجميل فهذا من. . ".
أخرجه مسلم رقم (06 10) من حديث أبي ذر - رضي الله عنه -.
خرجه أحمد رقم (5866)، وابن خزيمة رقم (2024)، وابن حبان رقم
(2742)، و 1 لبيهقي: (140/ 3) من حديث ابن عمر. وصححه ابن خزيمة
وابن حبان. و خرجه ابن حبان رقم (354) من حديث ابن عباس -رضي الله
عنهما - وسنده صحيح. بلفظ: (. . . كما يحب أن تؤتى عزائمه).
من قوله: "وروى حمد. . ." إلى هنا من الاصل فقط.
البخاري رقم (56)، ومسلم رقم (1628)، ووقع في (ي): "الصحيح"، وفي
(ي، ز): أن العبي ب! قال لسعد.
(ي، ز): "ترفعها إلى ".
180

الصفحة 180