كتاب السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
جمييه فيما رواه اهل السنن: " لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل" (1)،
وكان النبي جمييه يستق بين الخيل (2) هو وخلفاوه الراشدون، ويخرجون
الاسباق من بيت المال للسابقين، وكذلك إعطاء المؤلفة قلوبهم.
وقد روي: " أن الرجل كان يسلم أول النهار رغبة [لم ق 59] في الدنيا،
فلا يجيء اخر النهار إلا والاسلام أحب إليه مما طلعت عليه
الشمس " (3).
وكذلك شرع في الشر والمعصية حسم مادته (4)، وسد ذريعته،
ودفع ما يفضي إليه إذا لم يكن فيه مصلحة راجحة، مثل (5) مانهى عنه
النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: " لا يخلون رجل بامراة فإن ثالثهما الشيطان " (6).
وقال: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة
يومين إلا ومعها زوج أو ذو محرم " (7). فنهى عن الخلوة بالاجنبية
__________
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
(7)
أخرجه ابو داود رقم (2574)، والترمذي رقم (1700)، والنسائي رقم
(3585)، وابن ماجه رقم (2878)، وابن حبان رقم (4690)، والبيهقي:
(16/ 10) من حديث ابي هريرة -رضي الله عنه -. قال الترمذي: حديث
حسن، وصححه ابن حبان، وابن القطان، وابن دقيق العيد. انظر "البدر
المنير": (418/ 9 - 422).
اخرجه البخاوي رقم (0 42)، ومسلم رقم (1870).
هذا من قول أنس - رضي الله عنه - اخرجه مسلم عقب حديث رقم (2312).
العبارة في بقية النسخ: "وكذلك الشر والمعصية ينبغي حسم. . . ".
بقية النسخ: إمثال ذلك".
اخرجه البخاري رقم (1862)، ومسلم رقم (1341) من حديث ابن عباس
- رضي الله عنهما -.
اخرجه البخاري رقم (1188)، ومسلم رقم (827) من حديث أبي سعيد=
183