كتاب السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

والسفر بها؛ لانه ذريعة إلى الشر.
وروي عن الشعبي: أن وفد عبدالقيس لما قدموا على النبي! يو كان
فيهم غلام ظاهر الوضاءة، فاجلسه خلف ظهره، وقال: "إنما كانت
خطيئة داود النظر" (1).
وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - يعس (2) بالمدينة فسمع
امرأة تغني (3) بابيات وتقول فيها:
هل من سبيل إلى خمر فاشربها أم من سبيل إلى نصر بن حجاج
ففتش عليه (4) فوجده شابا حسنا، فحلق رأسه فازداد جمالا، فنفاه
إلى البصرة لئلا يفتن النساء (5).
وروي عنه: أنه بلغه أن رجلا يجلس إليه الصبيان فنهى عن
مجالسته.
__________
= الخدري - رضي الله عنه -.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)

رواه ابن الجوزي في "ذم الهوى ": (ص/ 90 - 91)، والديلمي في مسنده عن
مجالد بن سعيد عن الشعبي عن الحسن عن سمرة الحديث.
قال المصنف في "الفتاوى": (377/ 15): حديث منكر، وقال ابن
الصلاح: لا أصل له، وقال الزركشي: هذا حديث منكر، فيه ضعفاء ومجاهيل
وانقطاع. انظر " تذكرة الموضوعات ": (ص/ 182).
(ي، ز): "وعمر. . لما كان يعس. .)، (ظ، ب): "انه كان. . . ".
(ظ، ز): "تتغنى".
بقية النسخ: "فدعا به. . . ". والاصل: "ففتش. . . فوجد".
اخرج قصة نصر بن حجاج ابن سعد في "الطبقات": (285/ 3)، والخرائطي
في "اعتلال القلوب ": (ص/337 و 339) وسندها صحيح كما قال الحافظ في
"الاصابة": (579/ 3). ووقع في باقي النسخ: "تفتتن النساء به - به النساء -".
184

الصفحة 184