كتاب السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وحكام اليهود، فانه كان بقرب مدينة النبي جمي! صنفان من اليهود: قريظة
والنضير، وكان النظير تفضل (1) على قريطة في الدماء، فتحاكموا إلى
النبي! لخب! م في ذلك، وفي حدّ الزاني، فانهم كانوا قد غيروه من الرجم الى
التحميم، فقالوا: إن حكم بينكم (2) بذلك كانت لكم حجة، والا فأنتم
قد تركتم حكم التوراة، قأنزل الله تعالى: < يأئها ألرسولى لا تحزنك
الذلص يسرعون في الكفر من الذين! الو ءامنا بافؤهالم > إلى قوله:
<ومن لؤ! م بما أنرل الله فاوليهك [لم ق 64] هم اطلمون!) (3)
11 لمائدة/ 1 4 - 45].
بين سبحانه وتعالى أنه سوى بين نفوسهم ولم يفضل نف! ا على
أخرى كما كانوا يفعلونه. إلى قوله: < فا! م ئتنهم يما أنزل الله ولا
تتبغ أهواء هتم عناجاء ك من ا لحق لنى جعفنا منكخ شزعة ومنهاجأ) ا لى قوله:
< أفحكم الجهلية يبغودط ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون!) 1 المائدة/
50 - 48]. فحكم الله في دماء المسلمين أنها (4) سواء، خلاف ما عليه
أهل الجاهلية.
و أكثر سبب الاهواء الواقعة بين الناس في البوادي والحواضر
هو (5) البغي وترك العدل، فان إحدى الطائفتين تصيب
__________
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(ز):"تتفضل ".
(ز، ب):"نبيكم ".
اخرجه مسلم رقم (0 170) من حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه -.
وفي النسخ اختلاف فيما ثبتته من الايات وما اختصرته، وهذا سياق
الاصل. وكذلك الفقرة 1 لتي بعدها.
بقية النسخ: "انها كلها".
(ز، ب، ل) ة "هي - زاد في ب: من -".
200