كتاب السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
! اق خفتم فرط لا و ركبانا فإذ2 أمنغ فاذ! روا الله كما علمم ما لتم
تكونوأ تعلموبر! > [البقرة / 238 - 239].
فاوجب الله الصلاة على الامن والخائف، والصحيح والمريض،
والغني والفقير، والمقيم والمسافر، وخففها على المسافر والخائف (1)
والمريض والفقير الذي لا يجد طهورا أو لا يجد ميسرة (2)، كما جاء به
الكتاب والسنة.
و سقط ما يعجز عنه العبد من واجباتها؛ من الطهارة، واستقبال
الكعبة، وقراءة الفاتحة، وتكميل الركوع والسجود والقيام (3).
فلو انكسرت سفينة بقوم، أو سلبهم المحاربون ثيابهم؛ صلوا
عرا\4) بحسب أحوالهم، وكان () إمامهم وسطهم؛ لئلا يرى الباقون
عورته.
ولو اشتبهت (6) القبلة اجتهدوا في الاستدلال عليها (7)، فلو عميت
الدلائل صلوا كيف أمكنهم، كما قد روي أنهم فعلوا ذلك على عهد
__________
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
(7)
من قوله: "و 1 لصحيح. . ." إلى هنا سقط من (ي).
"و 1 لفقير الذي لا يجد طهورآ أو لا يجد ميسرة " من الاصل.
العبارة في باقي العسخ: "وكذلك أوجب فيها واجبات من الطهارة والستارة
و 1 ستقبال القبلة، وأسقط ما يعجز عنه العبد من ذلك".
(ي): " عرايا".
(ي، ز): "وقام ".
(ي، ز): "اشتبهت عليهم ".
(ي): "إليها"، وليست في (ب، ل).
230