كتاب السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وا لعد وا ن (1).
(2) وقد قال رسول الله ع!: " إن الله يرضى لكم ثلاثا: أن تعبدوه ولا
تشركوا به شيئا، و ن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا
من ولاه أمركم " (3).
وقال: "ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله،
ومناصحة ولاة الامر، ولزوم جماعة المسلمين، فان دعوتهم تحيط من
ورائهم (4) " (5).
__________
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
وهذان حديثان حسنان (6).
من قوله: "فإن الوقت والمكان. . ." إلى هنا من الاصل فقط. و نظر بعض
اثار السلف في ذلك: "السنة" رقم (14)، و"فضيلة العادلين " رقم (48)،
و"الحلية": (8/ 91)، و"جامع بيان العلم ": (644/ 1 - 647)، و"الفتاوى":
(18/ 391).
قبله في باقي النسخ - وهو اختصار لما سلف في الاصل -: "ولهذا كان السلف
-كالفضيل بن عياض و حمدبن حنبل وغيرهما- يقولون: لو كان لنا دعوة
مجابة لدعونا بها للسلطان ". لا
(ي، ز) زيادة: "رواه مسلم " وهو فيه رقم (1715) من حديث أبي هريرة
- رضي الله عنه -.
الجملة الاخيرة من بقية النسخ.
خرجه أحمد: رقم (21590)، وأبو داود رقم (3660)، والترمذي رقم
(2656)، وابن ماجه رقم (230)، وابن حبان "الاحسان" رقم (680)،
وغيرهم، كلهم من حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه -.
قال الترمذي: حديث حسن. وصححه ابن حبان.
وله شاهد من حديث أنس أخرجه أحمد: رقم (0 1335)، وابن ماجه رقم (236).
هذه الجملة مكانها في (ي، ز): "رواه أهل السنن "، وهي في (ظ) بالإفراد:
234