كتاب السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

أرسلا في غنم (1) بأفسد [لها] من حرص المرء على المال والشرف
لدينه " (2). قالى الترمذي: حديث حسن صحيح.
فأخبر أن حرص المرء على المال والرئاسة يفسد دينه، مثل أو أكثر
من إفساد الذئبين الجائعين لزريبة الغنم.
وقد أخبر الله تعالى عن الذي يؤتى كتابه بشماله أنه يقول: < ييثنني لم
أوت كتئية * ولم أ ر ما حسابيه * ئيتتها كانت القاضية! ما أغف عتي مايى*
فلك عني سلطئيه * (3)) 11 لحا قة/ 5 2 - 9 2].
وقالى الله تعالى: لذين؟ نو من قئلهض كائو هم أشد منهم قؤه وءاثارا فى ألأرض فاضذ! الله
بذنوبهم وما كان لهم من أدده من واق *> 1 غافر/ 1 2]، وقالى تعالبم: < لك
الدار اف! خزه ئحعلها لذين 1 لم ق 76] لا يريدون علؤا فى الارض ولا فساصا والفقبة
للمئقين *> 1 القصص/ 83].
__________
(1)
(2)
(3)
(ي): "زريبة غانم ".
أخرجه أحمد رقم (15784)، والترمذي رقم (2376)، و 1 لانسائي في "الكبرى"
رقم (11796)، و 1 لدارمي رقم (2772)، وابن حبان رقم (3228)، و 1 لبيهقي
في "الشعب" رقم (7983) من حديث كعب بن مالك -رضي الله عنه -.
وصححه الترمذي وابن حبان.
وللحديث شواهد من حديث بي هريرة، وعاصم بن عدي، وابن عباس،
و 1 بن عمر، وجابر. ولابن رجب الحنبلي ريمالة في شرح هذا الحديث انظرها
في "مجموع رسائله ": (63/ 1 - 96).
بعده في بقية الاصول: 9 وغاية مريد الرياسة أن يكون كفرعون، وجامع المال
ن يكون كقارون، وقد بين الله تعالى في كتابه حال فرعون وقارون "، ثم ذكر
الايتين الاخيرتين فقط.
236

الصفحة 236