كتاب السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
فالناس أربعة أقسام:
قوم يريدون العلو على الناس والفساد في الارض، وهو معصية الله
(1)
تعالى، وهؤلاء الملولب والروساء المفسدون، كفرعون وحزبه،
وهؤلاء شر الخلق، قال الله تعالى: < إن فرغؤت علافي لأرضى وجعل أهلها
شيعا يشتقععف طايفهير منهم يذبح إتنا هم ودستس- دنسان هم ن! كان من
ألمقسدين*>11 لقصص/ 4].
وروى مسلم في "صحيحه" (2) عن ابن مسعود -رضي الله عنه-
قال: قال رسول الله! شيم: " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من
كبر، ولا يدخل النار من في قلبه ذرة من إيمان "، فقال رجل: يا رسول
الله، إني أحب أن يكون ثوبي حسنا ونعلي حسنا أفمن الكبر ذالب؟ قال:
" لا (3)، الكبر بطر الحق وغمط الناس ".
فبطر الحق: جحده (4)، وغمط الناس: احتقارهم وازدراوهم.
فهذه حال من يريد العلو في الارض والفساد.
والقسم الثاني: الذين يريدون الفساد بلا علو، كالسراق والمجرمين
من سفلة الناس ونحوهم.
والثالث: يريدون العلو بلا فساد، كالذين عندهم دين يريدون أ ن
يعلوا به على غيرهم من الناس، وهو أكثر في المتعلقة بنوع من العلم أو
__________
(1)
(2)
(3)
(4)
ليست في (ب).
أخرجه مسلم (91) من حديث عبدالله بن مسعود - رضي إلله عنه -.
بعده في (ي، ز): "إن الله جميل يحب الجمال. . .".
(ي، ظ، ب، ل) زيادة: أودفعه ".
237