كتاب السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

راغمة. ومن أصبح والدنيا أكبر همه- فرق الله عليه ضيعته، وجعل فقره
بين عينيه، ولم ياته من الدنيا إلا ماكتب له ".
وأصل ذلك كما (1) قال الله تعالى: <وما خلقت الجن وافينسى! لا
ليعبدون! ما أرلل! متهم من زرق ومآ أرلد أن يطعموق! ن الله هوالرزاق ذو الموة
المتين!) أ الذاريات / 6 5 - 58].
فنسأل الله العظيم أن يوفقنا وسائر إخواننا، وجميع المسلمين، لما
يحبه لنا ويرضاه من القول والعمل، فانه لا حول ولا قوة إلا به، والحمد
لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
كثيرا (2).
***
جاء في آخر الاصل:
نقلت من نسخة نقلت جلها بخط المصنف نفع الله به.
وكان الفراغ من نسخها بكرة الجمعة ثامن شهر ربيع سنة ثمانين
وسبعمائة، والحمد لله وحده.
__________
(1)
(2)
من قوله: "معاذ بن جبل. . ." إلى هنا ليس في (ي).
خاتمة (ي): "والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد و له وصحبه وسلم
تسليما، وهو حسبانا ونعم الوكيل "، وخاتمة (ظ): ". . . إلا بالله العلي العظيم.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيد النبيين و لمرسلين. . . الخلائق
جمعين محمد وعلى اله وصحبه وذريته أجمعين ". و (ب): "و لحمد لله ر ب
العالمين وصلى الله على محمد النبي الامي واله وصحبه وسلم، غفر الله لكاتبه
ولقارئه. . . ولجميع المسلمين ". وال): "وهذا آخر ما تيسر من السياسة الشرعية.
تمت. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا".
243

الصفحة 243