كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: مقدمة)
4 - النقول عن شيخ الاسلام ابن تيمية بعباراته المعروفة، ومن ذلك قوله
في الباب السابع عشر: "أنكره شيخنا"، وقوله في الباب التاسععشر:
"وهذه طريقة شيخنا"، وقوله في الباب الثاني والعشرين: "وقد سئل
شيخ الاسلام ابن تيمية عن هذه المسألة فقال "، وقوله في الباب الرابع
والعشرين: "وسمعت شيخ الاسلام يقولى ".
5 - التوافق و التطابق بين بعض مباحث الكتاب، ومباحث ابن القيم في
كتبه الأخرى، وقد أشرت إلى بعض ذلك في حواشي الكتاب.
6 - طريقة المؤلف المعروفة في عرضه وسياقه وترجيحه وتحريره
للمسائل ظاهرة في الكتاب لا تخفى.
المبحث الرابع: أهمية الكتاب:
لما كان صاحب الكتاب هو أعلم الناس بحقيقته وأهميته ومكانته،
لذا فإن ما يذكره المؤلف من ذلك هو أولى من بالاعتماد بدلا من
الاستنباط، وقد كفانا ابن القيم مؤونة ذلك حيث ذكر أهميته في مقدمته،
وسانقل ما ذكره مفصلا في النقاط التالية:
1 - انه "لما كان الايمان نصفين: نصف صبر ونصف شكر، كان حقيقا
على من نصح نفسه واحب نجاتها واثر سعادتها، ان لا يهمل هذين
الاصلين العظيمين، ولا يعدل عن هذين الطريقين القاصدين، وأن يجعل
سيره إلى الله بين هذين الطريقين ليجعله الله يوم لقائه مع خير الفريقين،
فلذلك وضع هذا الكتاب للتعريف بشدة الحاجة والضرورة إليهما".
2 - أن فيه "بيان توقف سعادة الدنيا والاخرة علجهما" - الصبر والشكر -.
11